الأحد, 25 كانون2/يناير 2015 13:03

جامعة أحيزون لالعاب القوى

لم نكن نفهم في أول الأمر الطبخة كما يجب ، و أن عبد سلام أحيزون كان يؤسس جامعة أحيزون لالعاب القوى ، "الجامعة" الجديدة و التي خرجت للوجود قبل سنتين ، غير تابعة للدولة المغربية كالجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى و لوزارة الشبيبة و الرياضة و التي تأطرها قوانين تم المصادقة عليها في مجلس الشعب ( البرلمان) من أهمها عدم ترشح للولاية ثالثة .

إعتمد أحيزون على أموال شركة إتصالات المغرب لشراء الأندية المغربية التابعة للجامعة الملكية لالعاب القوى ، و إضمامها لجامعة أحيزون لالعاب القوى ، و نفس الامر للعصب ، أثناء ترأسه الجامعة الملكية لالعاب القوى قبل ثلاث سنوات ، وهذا ما أدى لقتل الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى ، في طل سكوت الحكومة لهذه العملية الإنتقالية الممنهجة .

و بعد بيع الأندية و العصب و إن صح التعبير خوصصتها للجامعة الجديدة ، لم يبقى لالعاب القوى المغربية مستقبل ، و للعدائين و الأطر الوطنية إلا خيار الهجرة نحو دول الخليج العربي و التجنيس ، وهذا ما تم بالفعل .

كان ينتابنا الشك من هذا الامر ، لكن بعد تجدد ترشيحه للولاية ثالثة ، فالأمر أصبح لا ريب عليه ، فطول ثمانية سنوات التي ترأس أحيزون الجامعة الملكية لالعاب القوى ، كان يعمل على هذا المخطط و الناجح بنسبة له لحدود الساعة .

و حتى لا ننسى يسرنا أن نكون من الأوائل المهنئين للسيد عبد السلام احيزون بفوزه برئاسة جامعة أحيزون لألعاب القوى بأغلبية مطلقة ، لا نقاش عليها .

والأخير نتمنى من الحكومة المغربية أن تجد حلا لفراغ الكراسي التي تعانيه الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى .

 

مولاي المهدي ايت علي ابراهيم

 

الشبكات الاجتماعية

للإتصال

البريد الإلكتروني : contact@omriyadat.com

الهاتف التابث : 212537602822+

الهاتف النقال :212641177224+