الجمعة, 29 آب/أغسطس 2014 23:07

تأثير الأكسدة ومضاداتها على مستوى الاداء الرياضي

بقلم د . جبار رحيمة الكعبي ( الخبير الفني لإتحاد القطري أللعاب القوى )

مفهوم الاكسدة :

عند تناول الرياضي وجبة غذائية فإن المواد الغذائية بحاجة الى كمية من الأوكسجين لأحتراقها او لأكسدتها حتى تتم عملية التمثيل الغذائي فيستفاد الرياضي من هذه المواد الغذائية لبناء ولتعويض ما تم صرفه من الطاقة اثناء الجهد البدني ، وينتج عن مشاركة الأوكسجين في عملية التمثيل الغذائي هروب بعض جزيئات الأوكسجين تصل الى حوالي 10% من كمية الأوكسجين المستهلك وتسمى هذه شوارد الأوكسجين الحرة وهي تعني ان جزيئة الأوكسجين الشارد قد فقدت أحد ألكتروناتها أي أصبحت احادي الألكترون أو وحيدة التكافؤ وهذه الحالة تجعل جزيئة الأوكسجين الشاردة ذات فعالية عالية ونشطة وطليقة وتظل تبحث بشكل جنوني عن الكترونها المفقود حتى تجده وتستقر وتهداوهي بمثابة الأم التي فقدت طفلها فلا تستقر الى أن تجده فتظل شوارد الأوكسجين تتحرك في جميع الأتجاهات فتصطدم بخلايا الجسم أكثر من عشرة الآف مرة فتكسر الحاجز الواقي الذي يحيط بالخلية وتندمج مع خلايا الجسم وأنسجتة ومنها الدهون الفسفورية الموجودة بالغشاء الخلوي فتؤكسدة وتتلفه فهي تبحث دون هوادة وبأستمرلأستعاد ألكترونها المفقود من المركبات الأخرى في داخل خلايا الجسم ونتيجة لهذا البحث والتصادم والاندماج مع مكونات الخلية تعمل على اكسد وتلف مكونات الخلية ومنها غشاء الخلية فتظل الخلية غير مسيطرة على دخول وخروج المواد فتفقد الخلية وظائفها الطبيعية ، كما ان الأوكسجين الشارد يضرب الحامض النووي DNAفي نواة الخلية وهو المسيطر بشكل مباشر على جميع فعاليات مكونات الخلية ، كما يضرب المايتوكندريا وهي التي يتم فيها أنتاج الطاقة فتتلف الخلية وتموت فتنقل شوارد الأوكسجين الحر الى خلايا أخرى بحثا عن الألكترون المفقود وهكذا تدمر شوارد الأوكسجين الحرة الخلايا الواحدة بعد الأخرى الى ان تجد الكترونها المفقود فتصبح فيها الكترونين فتهدا وتستقر . 

والأكسدة نوعان الأكسدة الطبيعية وهي أكسد المواد الغذائية والتي تسمى التمثيل الغذائي والتي تتم بصورة طبيعية وعن طريق ثلاثي فوسفات الأدنوزين (ATP ) وبمساعدة الأنزيمات الموجودة في الخلية والتي تضمن التحكم في العمليات الأكيميائية للتمثيل الغذائي ، وهناك أكسدة مرضية سببها أن بعض الخلايا لم تستطيع التحكم بالأكسدة الطبيعية للغذاء نتيجة خلل فيالخلية نفسها او نقص بالأنزيمات الطبيعية التي تقوم بعملية التأكسد أو التمثيل الغذائي بالشكل الأكمل فينتج عن هذه العمليات تكوين شوارد الأوكسجين الحرة فتوكسد خلايا الجسم وتصيبها بالتلف وبالنتيجة يحدث قصور في وظائف الأعضاء . وعلى الرغم من الأضرار التي تحدثها شوارد الأوكسجين الحرة فأن لها بعض الفوائد الوقائية حيث يستخدمها الجسم في بعض الحالات فمثلا في التدريبات الرياضية تحدث تمزقات خفيفة تسبب التهابات في الخلايا العضلية فتسرع خلايا المناعة ( النتروفيل ) وغيرها من أجهزة المناعة وتطلق ذرات الأكسجين الشاردة في المنطقة المصابة وذلك لقتل البكتريا وغيرها من الأجسام الغريبة في الخلية كنوع من اليات الدفاع عن الخلية ويمكن التخلص من مخلفات التلف في الخلية عن طريق تجمع الأنزيمات الهاضمة للمواد التالفة فتنظف الخلية من هذه الموادبهضمها .

مفهوم مضادات الأكسدة : 

أن الأجهزة الوظيفية لجسم الرياضي في الراحة تحتاج الى حوالي (250ر0) بالألف من اللتر من الأوكسجين في الدقيقة في حين تصل في التدريبات الرياضية ذات الشدة العالية الى (5) لتر تقريبا في الدقيقة وهي تمثل الحد الأقصى لأستهلاك الأوكسجين وهذا يعني كميات الأوكسجين التي يحتاجها جسم الرياضي في الدقيقة في التدريبات الرياضية تصلالى أكثر من 20 مرة مقارنة بوقت الراحة كما أن العضلة تحتاج الى الأوكسجين بكمية تصل الى اكثر من ذلك مقارنة بفترة الراحة ونتيجة لهذا الأستخدام الكبير للأوكسجين فأن التدريبات الرياضية تولد اعداد كبيرة من شوارد الأوكسجين الحرة أكثر مما تكونه اثناء عمليات التمثيل الغذائي بحوالي (20) مرة وهذه الأعداد الكثيرة من الشوارد الأوكسجينية الحرةتسبب خطورة على خلايا وانسجة الرياضي فكلما زاد عددها زادت قدرتها على أختراق غشاء الخلية ونفذت داخل الخلية فتحدث ضررا كبيرا في الخلية .....  والسؤال هو كيف نتخلص منها أو كيف يمكن ان تهدا شوارد الأوكسجين الحرة حتى لاتتلف خلايا جسم الأخرى وخاصة في التدريبات التي تتطلب كمية كبيرة من الأوكسجين ..... الجواب لايمكن للشوارد الأوكسجينية أن تهدا وتستقر الا عن طريق توفر مضادات الأكسدة في الخلية فما هي مضادات الأكسدة وماذا تعني ؟

مضادات الأكسدة هي خط الدفاع الأول و النظام الدفاعي الذي يحمي خلايا الجسم من هجوم جزيئات الأوكسجين الشاردة ووظيفة مضادات الكسدة هي أضافة كم هائل من الألكترونات الى الأوعية الدموية لتعطيها الى الشوراد الأوكسجينية الحرةأحادية التكافؤ والتي تبحث عن الألكترون المفقود فتختزل أي تكتسب الألكترون المفقود الذي وفرته مضادات الأكسدة فتصبح ثنائية التكافؤ فتستقر وتهدأ ولاتدمر الخلايا وبذلك فأن مضادات الأكسدة تعمل على تحقيق التوازن في الخلية وتحافظ على الخلية من التلف ،ويمكن للرياضي الحصول على مضادات الاكسدة من مصدرين رئيسيين هما :

أولا :  مضادات الأكسدة الغذائية ( الفيتامينات )

ونحصل عليها من الفيتامينات ومن أهمها 

فيتامين  C : الحمضيات ، الفواكة ، الخضروات ، البطاطا ، المشمش ، الفراولة ، الجوافة ، الفلفل الأخضر ، القرنبيط . وفيتامين Cيسرع من فترة أستعادة الأستشفاء ، ويسهل أمتصاص المواد الغذائية ، ويسرع من التئام الجروح .

فيتامين  E  : يعتبر هذا الفيتامين من اهم مصادر مضادات الأكسدة وتعتبر الزيوت من المصادر الغنية بفيتامين  E منها ( زيت جنين القمح ، زيت الذرة ، زيت الزيتون ، زيت الفستق ، زيت بذر القطن ) ويوجد هذا الفيتامين بكميات أقل في الفواكهة بأنواعها، الخضروات ، البقوليات المكسرات ،الكبد ، الكلاوي ، البيض ، الحليب . وفيتامين Eيخزن في القلب والكبد والعضلات ، ويحمي الجسم من امراض السرطان ويزيد نشاط الجسم ، يقوي الذاكرة ويقلل من الضمور العضلي ونقصة يسبب ضعف العضلات وضمورها ولة قدرة كبيرة على الحد من توالد الشوارد الحرة المدمرة للآنسجة العضلية .

البيتاكاروتين : هي مادة توجد في النبات وخاصة في الفواكهة البرتقالية والخضرواتومن اهمها الجزر ،الجسم يقوم بتحويلها الى فيتامين A  وهي من المصادرالهامة لمضادات الأكسدة ومنشطة لجهاز المناعة وتسرع من عمليات أستعادة الأستشفاء وتحسن من نشاط مكونات الخلية . 

الأملاح المعدنية : وهي من المواد المضادة للأكسدة ومنها النحاس ، الزنك ، المغنسيوم ، المنغنيز وهي مادة تنشط أنزيم السوبر اكسيد ديسموتيز والذي يعتبر من أهم الأنزيمات المضاد للأكسدة ، السلينيوم وهذه المادة تنشط الأنزيمات المضادة للأكسدة وهو موجود في الحبوب والجوز والعسل والماكولات البحرية ،  ويمكن تناولها عن طريق المكملات الغذائية .

ثانيا : مضادات الأكسدة الأنزيمية :  

وهي خط الدفاع الأول داخل الخلية او هي نظام خلوي انزيميمضاد لشوارد الأوكسجين الحرة بداخل الخلية ومنها أنزيم الجلوتاثيون (GSH) والكالتيز (CAT) والسوبر أوكسيد ديسوتيز وهذه الأنزيمات لها دور فعال  داخل الخلايا في وقاية الخلية من التأثير المدمر لجذور الأوكسجين الشارد .

كيف تتكون الشوارد الحرة في التدريب الرياضي 

بالأضافة الى التدريبات الرياضية التي تساعد على تكوين الشوارد الحرة بدرجة أكبر منها في حالات الراحة نتيجة لأستهلاك الكبير للأوكسجين فأن هناك عوامل أخرى تساعد على تكوين الشوارد الحرة منها 

أثناء التدريبات الرياضية يحدث زيادة في نشاط العضلات فيحدث تغيير في حركة الدم داخل الجسم حيث يتحرك الدم من الأعضاء الداخلية كالمعدة والكلى والكبد الى العضلات العاملة اي ان هذه الأعضاء الداخلية ستحرم من سريان الدم مؤقتا وعند توقف التدريب يندفع الدم الى الأعضاء التي جاء منها فتزيد من نشاط بعض التفاعلات داخل انسجة وخلايا هذه الأعضاء وهذه العملية تسبب زيادة في شوارد الأوكسجين الحرة فتتجمع شوارد الأوكسجين الحر المدمرة في هذه الأعضاء وهذا يتطلب توفر مضادات الأكسدة في خلايا هذه الأعضاء حتى تعطي الكتروناتها للاوكسجين الشارد صاحب الألكترون الواحد فيصبح الكتروناتها مزدوجة فيهدا ويستقر وينتهي دورة التخريبي للخلايا .

التدريبات الرياضية في أماكن لاتتوفر فيها الشروط الصحية وخاصة في المناطق القريبة من المدن الصناعية كمصانع الكيمياويات ومبيدات الحشرات حيث يتلوث الهواء بأدخنة ومخلفات المصانع ومنها الزئبق والرصاص والكاديوم وكذلك عوادم السيارت فأن استنشاق الهواء الملوث يزيد من تولد شوارد الأوكسجين الحر وعلية يتطلب توفر الشروط الصحية لأماكن التدريب .

تزيد فاعلية الشوارد الحرة وعددها أذا كان الرياضي أصلا لدية نقص في مضادات الأكسدة في جسمة وهذا يسبب تلف كبير في الخلايا ويبقى الرياضي يتدرب ولا يتطور مستواة الرياضي وهو لايعرف لماذا لايتطور مستواة رغم ان أستمراريته بالتدريب ، بل في كثير من الأحيان يصاب بحالة الأجهاد .

عند التدريب في المرتفعات ونتيجة لنقص الأوكسجين يحدث زيادة في اكسدة الدهون والبروتينات وهذه الحالة تقلل من نشاط وفاعلية الجهاز الانزيمي المضاد للأكسدة داخل الخلايا فيزيد من نشاط شوارد الأوكسجين الحر . وان سبب الغثيان والدوار الذي يصيب الرياضي في المرتفعات هو نقص مضادات الأكسدة لدية وزيادة شوارد الأوكسجين الحر وعلية يجب تناول مضادات الأكسدة في المرتفعات لتلافي الضرر الذي يحدث للرياضي .

وعلية ومن أجل تقليل الأضرار الناتجة عن تولد شوارد الأوكسجين الحر يجب على الرياضي تناول الوجبات الغذائية التي تحتوي على مضادات الأكسدة أو تناولها عن طريق المكملات الغذائية المضادة للأكسدة قبل التدريب حتى نقلل من التلف الذي يصيب الخلايا العضلية ونقلل من فاعلية شوارد الأوكسجين الحرة كما تزيد من قدرة الجسم على أفراز مضادات الأكسدة ومنها أنزيم الجلوتاثيون (GSH) والكالتيز (CAT) والسوبر أوكسيد ديسوتيز .

ماهي الأضرار التي تحدثها الشوارد الحرة على مستوى الأداء الرياضي 

تحدث الشوارد الحرة أضرار وتدمير كبير في خلايا وانسجة الرياضي وخاصة أذا كان الرياضي لايملك كمية كبيرة من مضادات الأكسدة في الخلية وهذا يعني حدوث حالة تسمى الأجهاد التأكسدي والذي يعني أن وسائل الدفاع المتوفرة في الخلية من الأنزيمات المضادة للتأكسد ومن المواد الغذائية المضاد للأكسدة غير قادرة على مواجهة العوامل الموكسدة وهي الشوارد الحرة والتي يمكن تمثيلها كالأرهابي الذي يحاول أن يدمر المنطقة  مهما كلف الأمر وهذا ما نشاهدة عند تقسيم التفاحة الى عدة اقسام ونتركها في الغرفة فان شوارد الأوكسجين الحرة الموجود في هواء الغرفة تتفاعل معها وبعد مدة قليلة من الزمن تؤكسدها فتصبح اجزاء التفاح بلون بني وكذلك الموز والحديد المتروك في الهواء حيث يتعرض للأكسدة ويتاكسد ويصدأ .. ومضادات الأكسدة هي بمثابة الضابط الذي يريد أن يوفر الأمن في المنطقة ويطرد الأرهابيين وما يحدثونة من أضرار في المنطقة ويحاول أصلاح الأضرار التي حدثت بفعلهم .

تكمنخطورةفي أنها أذا أكسدت الخلايا العصبية فانها تحدث مرض الزهايمر وأذا أكسدت الخلايا العضلية فانها تحدث مرض الشلل الرعاشي (باركنسون) وأذا أكسدت الدهون فتترسب هذه الدهون على جدران الشرايين فتصبح الشرايين صلبة ن كما تحدث الشوارد الأوكسجينية الحرة الأورام الخبيثة والتهاب الكبد ومرض السكر وقرحة المعدة أما أذا أكسدت الشوارد الحرة خلايا الكولاجين فتحدث التجاعيد والألتهابات الجلدية وتقل مرونة المفاصل والغضاريف وتصبح صلبة متيبسة ، وكثرة الشوارد الحرة عند الرياضي تؤدي الى سرعة الشعور بالتعب أثناء تنفيذ التدريبات الرياضية كما انها تبطئ من عمليات أستعادة الأستشفاء  أي انها تؤدي الى فشل عمليات التكييف كما أن الرياضي يشعر بالم في العضلات بعد تنفيذ التدريبات الرياضية ويستمر هذا الألم لعدة أيام ويمكن ان تحدث عند الرياضي الأجهاد البدني وهبوط المستوى الرياضي بشكل تدريجي وخاصة في حالة عدم تتناول الرياضي مضادات الأكسدة خلال وجباته الغذائية أو من خلال تناولها كمكملات غذائية مصنعة والنتيجة فان الشوارد الحرة تقوم بتدمير خلايا جسم الرياضي .

وعلية فان تناول مضادات الأكسدة تعمل على تقليل الأثار المدمرة للشوارد وتمنع تكوينها وطردها من الجسم واصلاح ما تحدثة من أضرار شديدة في الخلايا ، كما تقوم الأنزيمات المضادة للأكسدة بأذابة البروتينات التي تأكسدت من جراء الشوارد الحرة وتستطيع تبديل الأجزاء التالفة من الشريط الوراثي DNA  بأجزاء سليمة ، أما اذا أتلفت الشوارد الحرة مادةDNA تقوم هذه الأنزيمات بتدمير الخلية للتخلص منها .

        وعلى الرغم من فاعلية الأنزيمات المضادة للأكسدة لكنها لاتستطيع أصلاح التلف في أنسجة المخ الذي احدثته الشوارد الحرة كونة أكثر الأعضاء تأثرا بالشوارد الحرة لأن 50% من تركيبة المخ هي دهون فسفورية والشوارد الحرة تهاجم الدهون الفسفوري في غشاء الخلية وتاكسدهافتتلفهامما يؤدي الى خلل في الوظائف المتعددة للمخ ، وكذلك الأنزيمات لاتستطيع أصلاح انسجة القلب أو العضلات وأوتار العضلات وأربطة المفاصل وعدسة العين ، الدراسات أثبت أنخفاض امراض القلب والأوعية الدموية بنسبة من (20 – 40%) عند الاشخاص الذين لديهم نسبة عالية من مضادات الاكسدة في الدم ، لذلك يجب الوقاية من خطر الشوارد وما تحدثة من اكسدة في خلايا الجسم عن طريق منع تكوينها وأيقاف تأثيرها بتثبيط نشاطها الفعال المدمر لخلايا وأنسجة الجسم ويمكن اتخاذ الأجراءات التالية لتقليل انتاج أو تكوين الشوارد الحرة ومنها :

تناول مضادات الأكسدة عن طريق الغذاء الأكثار من تناول الفواكة والخضروعن طريق المكملات الغذائية .

ممارسة الرياضة بشكل منتظم وبأحمال تدريبية مناسبة لقدرات الرياضي 

منح راحة كافية بعد الجهد البدني 

عدم التعرض لأشع الشمس ولفترات طويلة 

عدم التعرض لأشعة X

تقليل من الوجبات الغذائية الدهنية 

عدم التدخين 

عدم التعرض للهواء الملوث أو تنفيذ تدريبات في أجواء غير صحية .

وانطلاقا من أهمية ان يدرك المدرب والرياضي خطورة الشوارد الأوكسجينية الحرة وما تحدثة من اضرار كبير في خلايا جسم الرياضي وتأثيرها السلبي على مستوى الأداء الفني للرياضي ، لذا يجب على الرياضي أن يتناول المواد الغذائية والمكملات الغذائية التي تحتوي على مضادات الأكسدة حتى يتلافى أضراها وتدميرها للخلايا وبالتالي يتحسن مستواة ويحقق مايطمح الية . ولكم مني اطيب التحيات .

أم الرياضات . ( يمنع نقل المحتوى بدون ذكر المصدر و كاتبه )

الشبكات الاجتماعية

للإتصال

البريد الإلكتروني : contact@omriyadat.com

الهاتف التابث : 212537602822+

الهاتف النقال :212641177224+