الجمعة, 01 شباط/فبراير 2013 22:35

اسباب إصابات العدائين وطرق علاجها

 التعب العضلي التعب العضلي التعب العضلي

اهمية التعب العضلي

تكمن ظاهرة التعب العضلي في اهمية امكانيتها على تطوير القابلية للفرد الرياضي اذ من الضروري ان يصل الحمل البدني في التدريب الى حدود التعب لكي يحدث تغيرات ايجابية في تكيف اجهزة الجسم, ويعد هذا التكيف العامل الرئيسي في تطور القابلية خصوصا في الفعاليات التي ترتبط بتنمية التحمل, لذا فان التدريب يجب ان يصل الى حالة التعب وليس الانهاك "الاجهاد" لاحداث التاثير المرغوب فيه على الاعضاء, وإذا لم يصل الى احداث التاثير الفعال فان هذه التغيرات الوقتية تزول بزوال اثر التدريب ولا تحدث أي تطور.

يعد التعب ظاهرة فسيولوجية على درجة عالية من الاهمية في حماية الاعضاء من تخطي حدود مقدرتها الوظيفية ويكون عبارة عن الاشارة الحاسمة بعدم الاستمرار في اداء الجهد والوصول الى مرحلة الانهاك والتي تؤدي الى تحطيم فرص الاستشفاء والعودة الى الحالة الطبيعية, اذ يؤدي الانهاك الى انخفاض مستوى الحالة التدريبية للفرد الرياضي وفي حالات ليست قليلة امكان حدوث مشاكل في الجهاز الدوري والعصبي (2). 

العوامل الميكانيكية للتعب

ان العامل الميكانيكي الرئيس للتعب الذي له علاقة بالتعب هو "دورة الجسور المستعرضة", الذي يعتمد عملها على :-

(1)الانسجام الوظيفي بين اللاكتين و المايوسين. 

(2) توفر CA++ لكي يرتبط مع التروبوتين ( troponin- بروتين التقلص) الذي يعمل على تقوية الترابط مع اللاكتين.

(3) توفير ATPالذي يحتاج له في تنشيط الجسور المستعرضة لاحداث حركة تلاحم وتحرير الجسر المستعرض من اللاكتين.

(4) التركيز العالي H+ (ايون الهايدروجين) نتيجة تجزئه حامض اللاكتيك (الى H+ و لاكتيك), يساهم في التعب بطرق مختلفة).

أ- خفض القوة في الجسور المستعرضة.

ب- خفض القوة المتولدة من تركيز معين لـ CA++، اذ يعمل كعازل للترابط بين CA++ وبروتين التقلص- troponin.

ج- يعمل على كبج الشبكة الهيولية من اطلاق CA++.

 

العوامل الكيمائية للتعب

التعب ببساطة هو نتيجة عدم التوازن بين حاجة العضلة من ATP وقابليتها على تكوين ATP (2). عند بداية التمرين تزداد الحاجة الى ATP وتظهر سلسلة من ردود الافعال لتكوين ATP واعادة توفره مرة ثانية. خلال استهلاك الجسور المستعرضة لـ ATP وتكوين ناتج ADP يبدأ مباشرة بتزويد PC (فوسفات كرباتين) لاعادة تكوين ATP (C+ ATP PC +ADP), وعندما يبدا PC بالتناقص يستمر ADP بالتراكم, عند اذن يظهر رد فعل خميرة العضلة (Myokinase) لتكوين ATP. يؤدي تراكم هذه المنتجات الى التحفيز بتحليل السكر لتكوين ATP اضافي مما ينتج عنه تراكم H+, اثناء زيادة الحاجة لتكوين ATP تظهر ردود افعال مختلفة في الخلية تعمل على تحديد الشغل داخل الخلية من اجل حمايتها من الضرر, هذه احدى الاليات لحماية العضلة من التعب, ماهي الاشارات التي ترسل الى العضلة بالتباطيء في استخدام الطاقة وخفض ادائها؟ عندما لا تحافظ الميكانيكية على تكوين ATP واستمرارية استخدامه, يبدا الفسفور اللاعضوي Pi بالتراكم في الخلية (توقف تحويل Pi و ADP الى ATP), زيادة Pi يبدا في تثبيط القوة القصوى, اذ يعمل Pi بصورة مباشرة على الجسور المستعرضة ويخفض من ارتباطه مع اللاكتين, من المثير ان الخلايا لاينفذ منها ATP, حتى في حالات التعب الشديد جدا, حيث لايخفض مستوى ATP عن 70% في الخلايا مقارنتا مع مستواه قبل التمرين, ان العوامل المسببة للتعب تؤدي الى خفض كمية استخدام ATP مقارنتا مع نسبة استمرار تكوينه لذا يحافظ ATP على تركيز.

 

الخصائص الفسيولوجية للتعب

1- التعب ناتج عن ميكانيكية الاعاقة التي تسببها المراكز العصبية من جراء الانهاك الوظيفي.

2- نتيجة التعب العضلي تحدث اعاقة في منطقة الحركة في القشرة المخية في الدماغ.

3- نتيجة التعب يختل توازن نظام العمليات العصبية.

4- يعمل التعب على تغير نظام تبادل المواد داخل الخلية العصبية لذا تحدث ردود افعال معقدة داخل الجهاز العصبي المركزي.

5- نتيجة التعب يحدث انخفاض في وصول الاوكسجين الى الخلايا مما يؤدي الى انخفاض الاشارة (2).

 

الاسباب الخاصة لظهور التعب

تختلف اسباب ظاهرة التعب تبعا لاختلاف العمل العضلي وطبيعته وفترة استمراره فالتعب الناتج عن العمل العضلي لفترة قصيرة يختلف من التعب العضلي الناتج من استمرار العمل لفترة طويلة, فالتعب الناتج عن العمل اللاهوائي يختلف في اسبابه ووسائل التخلص منه والفترة الزمنية اللازمة لذلك عن التعب الناتج عن العمل العضلي الهوائي, وقد قسم العالم كوتس 1986 خصائص التعب تبعا لطبيعة نظم انتاج الطاقة اللاهوائية والهوائية الى الانواع التالية:

1- التعب الناتج عن العمل لفترة 15- 20 ثانية

2- التعب الناتج عن العمل لفترة 20- 45 ثانية

3- التعب الناتج عن العمل لفترة 45- 90 ثانية

4- التعب الناتج عن العمل لفترة 30- 80 دقيقة

5- التعب الناتج عن العمل لفترة 80- 120 دقيقة

6- التعب الناتج عن العمل لفترة اكثر من ساعتين

 

1- التعب الناتج عن العمل لفترة 15- 20 ثانية

يستمر زمن الاداء في بعض الانشطة الرياضية لفترات قصيرة لاتزيد عن 15- 20 ثانية, ومثل هذه الانشطة تعتمد في انتاج الطاقة اللازمة لها على العمليات اللاهوائية لانتاج الطاقة من خلال اعادة بناء ( ATP) عن طريق فوسفات الكرياتين (CP) بدون تدخل الاوكسجين, وفي مثل هذه الانشطة يكون سبب التعب بالدرجة الاولى يرجع الى العمليات العصبية بالجهاز العصبي المركزي, حيث تنشط المراكز العصبية الحركية بالحد الاقصى لها لاحداث تيار مستمر من الاشارات العصبية الذي يوجه بصفة خاصة الى الالياف العضلية السريعة, وهذا يؤدي الى سرعة حدوث التعب عن طريق الجهاز العصبي المركزي اساسا, هذا بالاضافة ايضا الى استهلاك المصادر الفوسفاتية لانتاج الطاقة, خاصة (PC) المسئول عن اعادة بناء المركب الكيميائي الغني بالطاقة ATP.

2- التعب الناتج عن العمل لفترة 20- 45 ثانية

يؤدي العمل العضلي الاقصى لفترة 20- 45 ثانية الى استهلاك قدر كبير من المركبات الفوسفاتية بالليفة العضلية, بالاضافة الى تكسير الكلايكوجين وانتاج الطاقة اللاهوائية بدون الأكسجين, وفي هذه الحالة يتجمع حامض اللاكتيك في العضلة ويزداد ويسبب الشعور بالالم ثم ينتشر في الدم وبالتالي يكون له ايضا تاثيره على النشاط الجهاز العصبي ويسبب حدوث التعب.

3- التعب الناتج عن العمل لفترة 45- 90 ثانية

يعتبر السبب الرئيسي للتعب في هذه الحالة هو تراكم حامض اللاكتيك في العضلات وفي الدم و تاثيره السلبي على حالة الجهاز العصبي.

4- التعب الناتج عن العمل لفترة 30- 80 دقيقة

عادة ما يكون العمل العضلي في هذه المجموعة من الانشطة الرياضية يرتبط على استهلاك الاكسجين والاعتماد على الكلايكوجين المخزون بالعضلات كمصدر لاعادة بناء ATP و انتاج الطاقة وكذلك على سكر الكلوكوز بالدم, ولذلك فان اسباب التعب في هذه الحالة ترتبط باستهلاك مخزون الكلايكوجين الموجود بالعضلات وبالكبد.

5- التعب الناتج عن العمل لفترة 80- 120 دقيقة

تشبه اسباب التعب في هذه المجموعة من الانشطة الرياضية ما سبقها في المجموعة السابقة من حيث نقص مخزون الكلايكوجين وغيرها, وبالإضافة لذلك يحدث التعب نتيجة اختلال وسائل تنظيم درجة حرارة الجسم لطول الفترة الزمنية للاستمرار في العمل وزيادة حجم الطاقة الناتجة وما يصاحب ذلك من زيادة في درجة حرارة الجسم ونشاط عمليات التخلص من الحرارة الزائدة للاحتفاظ بثبات درجة الحرارة وذلك من خلال وسائل التخلص من الحرارة وفي مقدمتها تبخر التعرق وما يصاحبه من برودة تزيل الحرارة الزائدة من الجسم.

6- التعب الناتج عن العمل لفترة اكثر من ساعتين

هذا النوع من التعب بالاضافة الى عمليات استهلاك الجليكوجين وزيادة الحرارة فان طول فترة العمل تؤدي الى زيادة استهلاك الدهون وما يصاحب ذلك من مخلفات التمثيل الغذائي والتي تسبب ايضا الشعور بالتعب.

درجات التعب

قسم فولكون 1973 التعب العضلي الى عدة درجات تختلف في صعوبتها بداية من التعب البسيط حتى يصل الرياضي الى الحالات المرضية كما يلي :

1- التعب البسيط Fatigue

2- التعب الحاد Acute Fatigue

3- الاجهاد Exhaustion

4- التدريب الزائد Overtraining

 

1- التعب البسيط Fatigue

حالة الرياضي بعد اداء الحمل التدريبي منخفض الشدة, ويكون في شكل شعور بسيط بالتعب مع عدم انخفاض الكفاءة البدنية.

2- التعب الحاد Acute Fatigue

حالة الرياضي التي تظهر بعد اداء الحمل الاقصى ولمرة واحدة, وفي هذه الحالة يلاحظ ضعف الاداء وانخفاض حاد في الكفاءة البدنية والقوة العضلية, وتظهر هذه الحالة غالبا لدى الرياضيين غير المدربين على درجة عالية, ومن اهم المظاهر العامة لهذه الحالة شحوب الوجه وزيادة معدل ضربات القلب وارتفاع الضغط السيستولي ( الانقباضي) بمقدار 40- 60 مم زئبق مع انخفاض حاد للضغط الدياستولي ( الانبساطي) وهي مايطلق عليها (( ظاهرة القمة بلا نهاية) ويلاحظ على رسم القلب الكهربائي اختلال عمليات التمثيل الغذائي لعضلة القلب وزيادة عدد الكريات البيضاء في الدم, وفي بعض الاحيان وجود زلال في البول.

3- الاجهاد Exhaustion

تظهر هذه الحالة بشكل حاد بعد تنفيذ الحمل التدريبي او حمل المنافسة الاقصى لمرة واحدة, وذلك عندما يتدرب الرياضي في وقت المرض حينما تكون الحالة الوظيفية منخفضة, وقد يرجع ذلك ايضا الى مراكز العدوى المزمنة مثل التهاب اللوز او تسوس الاسنان وغيرها, وغالبا ما تظهر هذه الحالة لدى بعض الرياضيين الذين يتميزون بزيادة حماسهم لاداء احمال تدريبية كثيرة وكبيرة دون التخلص من التعب الناتج عن هذه الاحمال اولا باول, ويلاحظ على الرياضي ضعف عام ودوار الراس وشعور بالغثيان في بعض الاحيان, واختلال التوافق الحركي, واختلال في ضغط الدم الشرياني واختلال في ايقاع ضربات القلب و اعراض امراض الكلى وعدم توافق وظائف الجهاز الدوري للحمل, وتستمر هذه الحالة من التعب من عدة ايام الى عدة اسابيع, ويتطلب التخلص من هذه الحالة من التعب من عدة ايام الى عدة اسابيع, ويتطلب التخلص من هذه الحالة عملا تعاونيا بين المدرب والطبيب.

4- التدريب الزائد Overtraining

وهي الحالة التي تظهر على الرياضي نتيجة عدم التخطيط السليم للتناسب مابين الراحة والعمل, و إساءة استخدام توقيت اداء الحمل التدريبي, او الاعتماد على استخدام طريقة واحدة من طرق او وسائل التدريب او عدم الالتزام بالتدرج في زيادة حمل التدريب, او عدم اعطاء الراحة الكافية او كثرة المشاركة في المنافسات وخاصة في حالة وجود البؤر الصديدية او بعض الامراض. 

 

اسباب التعب العضلي من تمرين شدة عالية بوقت قصير (14) :-

1- نقص فوسفات الكرياتين (PC).

2- نقص ثلاثي فوسفات الادنوسين (ATP).

3- تراكم اللاكتات (من جراء تفكيك حامض اللاكتيك).

4- تراكم الفسفور العضوي (Pi) (يخفض من قوة ترابط الجسور المستعرضة).

5- انخفاض النشاط العصبي العضلي.

 

العوامل المحددة للتعب خلال تمرين شدة عالية 

تعتمد قابلية الشخص على اداء تمرين شدة عالية على كفائته في توليد وإدامة ناتج قدرة عالي. تحتاج هذه الادامة الى قابلية لاهوائية عالية وقابلية وظيفية لتكوين القوة الضرورية والسرعة لانتاج القوة المطلوبة, وتعتمد قمة السرعة وناتج القدرة على عوامل عدة, اهمها: حجم العضلة, القوة في المقطع العرضي, معدل قمة تطور القوة, والسرعة القصوى لتقصير العضلة ( Vmax). وان عدم قابلية المحافظة على ناتج القدرة المرغوبة يعني ظهور التعب, وتصنف الميكانيكيات التي تحاول تفسير التعب على انها نتيجة تراكم مخلفات الاحتراق او نقص مصادر الطاقة(13)

1- عامل الكالسيوم

تحدد قيمة تطور القوة بمقدار الترابط بين المايوسين و اللاكين(الجسور المستعرضة), ولقد اثبت ان هذه التطور في القوة له علاقة مباشرة مع انتظام الكالسيوم( (CA++, بالاضافة الى امكانية تتبع الهبوط في ناتج القوة في جزء منه كنتيجة لنقص اطلاق الكالسيوم من الشبكة الهيولية ( الساركوبلازم SR), تفتح قنوات اطلاق الكالسيوم في الشبكة الهيولية (الساركوبلازم) للسماح بنفاذه واعادة امتصاصه عن طريق مضخات الكالسيوم .من المعروف ان الالياف السريعة تحتوي على كثافة عالية من الشبكة الهيولية ويمكنها اطلاق كمية كبيرة من الكالسيوم مقارنتا مع الالياف البطيئة, هناك علاقة وثيقة بين سرعة التقلص ومعدل الراحة وزيادة عدد مضخات Ca, بالاضافة الى ان مضخات Ca هي المستهلك الاساسي لـ ATP خلال فترة الراحة والنشاط البدني, وتقدر نسبة استهلاك مضخات Ca بـ 30% من ATP خلال التقلص الايزومتري.

ربط دراسة تجريبية حديثة على خلايا عضلة معزولة بين انخفاض Ca++ في الشبكة الهيولية (السارتوبلازم) وبين التعب, ,واستنتجت ان خفض المعدل العالي لاطلاق Ca++ لم يكن كنتيجة لضعف توصيل انابيب T ( T- tubule), بل عدم المقدرة اما على استثارة الشبكة الهيولية او عدم المقدرة على اطلاق Ca++, بالاضافة الى ان انخفاض ناتج القدرة ترافق مع قلة PH داخل الخلايا نتيجة ضعف حساسية عناصر التقلص الى Ca++, الشكل الاخر هو ملاحظة اطالة زمن الراحة مع زيادة شدة التمرين لها علاقة قريبة مع خفض معدل امتصاص Ca++.

عامل ATP

يعتقد ان عدم كفاية ATP في الخلايا هو المسبب للتعب, بالرغم من ان الادلة الجيدة خمنت ان هذا ليس بالمسبب للمشكلة. اذ اظهرت دراسات عدة ان معدل ATP لا يهبط الى اقل من 70% عند مستوياته قبل التمرين وخلال اداء تمرين شدة عالية, من ناحية ثانية هناك جدل على ان نسبة 70 الى80% من ATP الموجود في الشبكة الهيولية مخصص لبيوت الطاقة وغير مخصص للجسور المستعرضة, بمعنى اخر ان ATP مقسم الى اجزاء حيث يكون ATP كافي داخل الخلية ولكنه في غير المواقع التي يحتاجها, والراي المضاد لهذه الفرضية ان هناك احتمالية بان العضلة المرتاحة سوف تطور الشدة من جسور مستعرضة مرتعشة نتيجة نقص ATP, وهذا لم يظهر لحد الان.

عامل PC

يعمل PC كمنظم لتوفير الطاقة عند بداية التمرين, اذ يهبط مستواه بسرعة خلال الثوان القليلة الاولى الى 5-10% من قيمته قبل التمرين وخلال 30 ثانية, من ناحية ثانية يظهر نقص PC بسرعة في تمارين القوة, مما يؤدي الى تحديد انتاج القوة, وان وظيفة PC اعادة تكوين ATP وان مستوى ATP لا يهبط الى اقل من 70% عن مستواه قبل التمرين, هذه الاحتمالية غير محتملة الحدوث الا اذا قبل الشخص فرضية تواجد ATP مقسم الى اجزاء داخل الخلية ولكن في المواقع التي لا يحتاجها.

اظهرت عدة دراسات حديثة ان تناول جرعات تكميلية عالية من الكرياتين يعزز من ناتج الشغل خلال تكرار وحدات التمرين, بينما الكرياتين التكميلي لايزيد من ناتج قمة القدرة, بل يعمل على التقليل من هبوط ناتج القدرة بسبب التعب خلال الفترة الزمنية لتكرار وحدات التمرين, سوف تزيد هذه الجرعات الملائمة التكميليه للكرياتين من اجمالي الكرياتين العضلي المخزون لدى الاشخاص خلال يومين, من ناحية ثانية ان احتمالية تحسن ناتج الشغل هو نتيجة اعادة تكوين PC خلال فترة الاستشفاء.

خاص بأم الرياضات

بقلم عزيز نحكمي اخصائي العلاج الطبيعي لموقع أم الرياضات .

 

الشبكات الاجتماعية

للإتصال

البريد الإلكتروني : contact@omriyadat.com

الهاتف التابث : 212537602822+

الهاتف النقال :212641177224+