الأحد, 18 آب/أغسطس 2013 13:01

عداء في الذاكرة - البطل الأسطورة محمد القمودي

محمد القمودي ( واسمه الكامل: محمد التليلي بن عبدالله ) عداء تونسي ولد يوم 11 فبراير 1938في منطقة سيدي عيش . القمودي مختص في المسافات الطويلة و حائز على أربع ميداليات أولمبية.

أحرز أول ميدالية له خلال ألعاب طوكيو 1964 حيث فاز بفضية سباق 10000 متر .

في دورة ألعاب مكسيكو التي أقيمت سنة 1968 تحصل على الميدالية الذهبية في سباق 5000 متر وهي أول ميدالية ذهبية في تاريخ تونس . كما تحصل في نفس الدورة على برونزية 10000 متر .

في ألعاب ميونيخ 1972 تحصل على فضية سباق 5000 متر . لفت العداء التونسي الشهير محمد القمودي، أنظار العالم الرياضي كأغلب عدائي افريقياالشمالية من خلال تألقه في سباقات اختراق الضاحية ، خصوصا حلوله في المركز السابع خلال سباق الامم في سان سيباستيان عام 1963.

وأبهر القمودي العالم بانجازه في العام ذاته خلال العاب البحر الابيض المتوسط في نابولي عندما احرز المركز الاول في سباقي 5 الاف و10 الاف متر.

وفي العام التالي خلق القمودي مفاجأة من العيار الثقيل بحلوله في المركز الثاني لسباق ال10 الاف متر في الالعاب الاولمبية في طوكيو مسجلا 80ر24ر28 دقيقة خلف الاميركي وليام ميلز (40ر24ر28 د)، ومتقدما على الاسترالي رون كلارك.

وفي عام 1965 وبرغم برودة الطقس في اوشتنده حل ثالثا في سباق الامم الذي احرزه الفرنسي جان فايول، لكنه نجح في احراز اللقب عام 1968 عندما نظم السباق في تونس متقدما على البريطاني رونالد هيل.

كان الفوز بسباق الامم بداية تسلق سلم المجد بالنسبة للقمودي الذي كان راعيا في صغره قبل ان ينضم الى الجيش حيث عمل ملقنا للتربية البدنية لفرق المشاة وهي الوظيفة التي استفاد منها للتحضير الجيد للالعاب الاولمبية في مكسيكو. وسافر القمودي الى فرنسا لاقامة معسكر تدريبي طويل الامد في فونتءرومو بهدف التأقلم مع الارتفاع عن سطح البحر ونظرا للاهمية التي اكتستها الالعاب بالنسبة للقمودي فقد صرح عقب فوزه بذهبية سباق 5 الاف م "لقد ركضت خلال اربع سنوات في مكسيكو اعوام 64 و65 و66 و67 من أجل التأقلم مع الارتفاع عن سطح البحر".

وكانت اولى السباقات التي خاضها القمودي في مكسيكو مسافة ال10 الاف متر.

وانحصر التنافس بين الثلاثي القمودي والكيني نافتالي تيمو والاثيوبي مامو وولده، وكان الاخيران يدركان جيدا الخطورة الكبيرة التي يمثلها التونسي الذي قطع ال800 م الاخيرة في دقيقة و50 ثانية، لكن الكلمة الاخيرة كانت للسرعة النهائية للكيني الذي انتزع الميدالية الذهبية (40ر27ر29 د) متقدما على الاثيوبي بفارق 6 ثوان، وعلى القمودي بسبع ثوان.

وثأر القمودي لنفسه في سباق ال5 الاف متر الذي شهد منافسة قوية بينه وبين الكيني كينو صاحب ذهبية سباق 1500 م مسجلا رقما قياسيا اولمبيا وافريقيا (90ر34ر3 د).

وأخذ الاسترالي كلارك المبادرة منذ البداية وتصدر السباق مسجلا 50ر53ر2 د بعد كيلومتر واحد. وكان الكينيان كينو وتيمو يترقبان خطواته عن قرب، في حين انغمس القمودي وسط الكوكبة في محاولة للاختفاء عن انظار اصحاب المراكز الاولى.

وقطع كلارك مسافة 2000 متر في 44ر5 دقائق، وبقيت الكوكبة مجتمعة وراءه، ثم سجل 80ر38ر8 دقائق في 3 الاف متر، وبعدها انتزع السوفياتي نيكولاي سفيريدوف الصدارة، لكن انفراده لم يدم طويلا وسرعان ما استعادها كلارك الذي لم يسبق له ان انتزع لقبا اولمبيا برغم ارقامه القياسية.

وقطع كلارك الكيلومتر الرابع في 52ر2 د، لكنه فوجىء بانطلاقة قوية وسريعة للقمودي الذي انسل بين ثلاثة عدائين من العيار الثقيل وهم كلارك والالماني هالارد نوربوث والفرنسي جان وادو، ولم ينجح سوى الكينيين كينو وتيمو في اللحاق به.

وعند المنعطف الاخير وجه القمودي ضربة قاضية لكينو الذي حاول تجاوزه في الامتار الثلاثين الاخيرة لكنه فشل في ذلك ليدخل التونسي صاحب اللياقة البدنية العالية في المركز الاول مسجلا 00ر05ر14 دقيقة.

وبعد اربع سنوات من انجازه نجح القمودي في انتزاع مكان له ضمن منتخب بلاده المشارك في دورة الالعاب الاولمبية في ميونيخ في سباقي 5 الاف و10 الاف م. وتأهل بسهولة في تصفيات ال10 الاف متر بعدما قطع المسافة في 60ر54ر27 د لكن لم يحالفه الحظ في النهائي عندما تعثر في الوقت الذي كان يحاول فيه الفنلندي فيرين، صاحب الذهبية، اجتيازه.

والتقى القمودي مرة ثانية مع الفنلندي في سباق ال5 الاف متر وعجز مرة ثانية في التفوق عليه بعد منافسة قوية ومثيرة واكتفى بالمركز الثاني مسجلا 40ر27ر13 د مقابل 40ر26ر13 د لفيرين.

وانتهت مسيرة القمودي في الرابعة والثلاثين من عمره، وتمت ترقيته الى ضابط في الجيش وعين مستشارا فنيا في الاتحاد التونسي لالعاب القوى مهمته اكتشاف المواهب الجديدة.

العداء الأسطورة التونسي المختص في المسافات الطويلة ، محمد التليلي بن عبد الله المعروف بمحمد القمودي إبن 11 فبرايل 1938 في مدينة سيدي عيش ، الحائز على أربع ميداليات أولمبية وأربعة ميداليات ذهبية في ألعاب البحر المتوسط 1963 و1967.

أحرز أول ميدالية له خلال أولمبياد طوكيو 1964 حيث فاز بفضية سباق 10000 متر.وفي دورة أولمبياد مكسيكو 1968 حصل على الميدالية الذهبية في سباق 5000 متر وهي أول ميدالية ذهبية في تاريخ تونس. كما حصل في نفس الدورة على برونزية 10000 متر. وفي أولمبياد ميونيخ 1972 حصل على فضية سباق 5000 متر.

كما فاز محمد القمودي بأربعة ميداليات ذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، إثنتان منها في نابولي الإيطالية التي أقيمت يوم 21 إلى يوم 29 شتنبر من سنة 1963م ، في مسافات 5000 متر بعدما قطع مسافة السباق بتوقيت و10000متر

وإثنتان في دورة 1967 في نفس المسافات.

 

 ولدى طلب موقع أم الرياضات رأي عبد الرزاق القطاري العداء التونسي السابق حول محمد القمودي قال :

أطلقنا عليه إسم الأسطورة ومن حقنا أن نفتخر به كتونسيين وعرب وأفارقة لأنه شخصية عالمية يعرفها الكبير والصغير ولا ننسى حكاية علمنا كيف رفرف في سماء طوكيو وكيف تساءل الجميع عن تونس وعرف الجميع الموقع الجغرافي والنجمة والهلال على الراية الحمراء ، 8 سنوات إستقلال القمودي يصنع الحدث ويرفرف علمنا عاليا في سماء طوكيو ، 12 سنة إستقلال لتونس يعزف النشيد الرسمي التونسي في مكسيكو لحظات السعادة التي أدخلها القمودي إلى قلوب الملايين من التونسيين والعرب والأفارقة لا تنسى هناك من عبر عنها لحد البكاء ، لحظات تبكينا ليومنا هذا ، تتويجاته وشخصيته غنية عن التعريف مايهمني اليوم هو الحديث والأعتراف بما أنني شاهد عيان وأعرف القمودي من سنة 1979 ولا أتخلف عن زيارته ويعاتبني إن تأخرت في ذلك وهذا حقه لأنه بمثابة الأخ الأكبر نكن له كل الأحترام والتقدير ، القمودي شخصية إجتماعية متواضعة يجامل ويتعاطف ويحترم الجميع ، مواقفه لا تحصى ولا تعد وكنت شاهد عيان في رمضان 2012 تأخرنا على الأفطار لأنني رافقته لأخذ قفة مملوؤة مواد غذائية وخضار وفواكه حتى الملح فكر فيه لعائلة يعرفها معزولة بحكم تواجدها في مزرعته ، هناك من قال له أترك الموضوع بعد الأفطار إجابته كانت بصفة عفوية ومثل البلسم ""أنت تتفطر وهم يشربون الماء""كم أنت إنساني يا أسطورة وضعه الإجتماعي والمادي لم يغيره لأنه الطفل والشاب الخجول إبن سيدي عيش .

وحول حكايته قال القطاري  :

للقمودي حكاية مع سيدي عيش إحدى معتمديات ولاية قفصة للجنوب التونسي إبتعد عنها لأول مرة في حياته عندما وقع تجنيده في القصرين و مشاركته في العدو الريفي كان لهدف زيارة والدته والعودة لمدينة سيدي عيش ، القمودي شارك في السباق للفوز بإجازة عسكرية "رخصة" لزيارة والدته (مارضاء الله إلا برضاء الوالدين) النية صافية شارك من أجل والدته فكانت أولى محطاته للعالمية ، من الوالدة تحول الحلم لزيارة العاصمة وكل ذلك مقابل الفوز بسباقات العدو الريفي حتى إحتضنته إدارة التربية البدنية والرياضة العسكرية بباردو وتعترف به المؤسسة كبطل وتقرر صقل موهبته وتشجيعه على التميز وأحتضنه الرائد حسين حمودة ، قبل عودتي للكويت أوصلني القمودي لبيت والدتي وبالمناسبة ربي يعطيه الصحة وطولة العمر وليومنا هذا هو في خدمة ألعاب القوى التونسية وهي قمة الوطنية وللحديث بقية القمودي لم تغيره التتويجات ولارتبته العسكرية ولا وضعه المادي هو وفيا لعائلته وزملائه والشعب التونسي بكبيره وصغيره يحترمه ، فخوووووووووووووورين أنت البطل محمد القمودي تونسي ..

 

أم الرياضات . إعداد إسماعيل بركوك - مهدي ايت علي ابراهيم   .

Media

الشبكات الاجتماعية

للإتصال

البريد الإلكتروني : contact@omriyadat.com

الهاتف التابث : 212537602822+

الهاتف النقال :212641177224+